أهم الفروقات الشكلية بين القرش الأبيض و قرش ماكو (الزرقاية )

25 يوليو، 2021
خلال عملنا على مشروع مراقبة الأنواع الغضروفية في ليبيا ،استطعنا تسجيل وجود القرش الأبيض (6 ) مرات في المياه الليبية ما بين الفترة من 2017-2020 م ،للوهلة الأولى بالنسبة للصياد عديم الخبرة ، قد يكون من الصعب التمييز بين هذين النوعين ، بعد رؤية بعض المق…

خلال عملنا على مشروع مراقبة الأنواع الغضروفية في ليبيا ،استطعنا تسجيل وجود القرش الأبيض (6 ) مرات في المياه الليبية ما بين الفترة من 2017-2020 م ،للوهلة الأولى بالنسبة للصياد عديم الخبرة ، قد يكون من الصعب التمييز بين هذين النوعين ، بعد رؤية بعض المقارنات جنبًا إلى جنب ، يجب أن يكون الأمر أسهل.

الاختلافات الرئيسية بين الزرقاية (ماكو) و والقرش الأبيض  تتمثل في شكل الأنف ، حجم وشكل أسنانهم ، والتلوين على قاع زعانفهم ، وحجم الجسم وتوزيع الوزن.

سنتحدث عن كل اختلاف على حدى

1- شكل الأنف :من أسهل الطرق لمعرفة الفرق بين القرش الأبيض العظيم وسمك القرش ماكو شكل أنفه. ستلاحظ في مقارنة الصورة أعلاه ، أن زرقاية  لديها أنف مدبب أكثر على شكل طوربيد. من ناحية أخرى ، فإن القرش الأبيض العظيم لديه أنف حاد. يساعد هذا الشكل المخروطي لأنف قرش زرقاية (ماكو )على السباحة بشكل أسرع لمطاردة الأسماك السطحية التي تأكلها.

WSVM

 

2- الزعانف :السمة المميزة الأخرى لمعرفة الفرق بين هذين القرشين هي الزعانف.فالأطراف  السفلية للزعانف الصدرية للقرش الأبيض يكون لونها أسود بينما  لا تحتوي زعانف قرش الزرقاية  على أي تلوين على الزعانف الصدرية.

MakoFinscopy1

 

3- الأسنان : تُعد الأسنان أحد أكبر الاختلافات بين ماكو والقرش الأبيض . أسماك القرش الأبيض  لها أسنان كبيرة مسننة مثلثة الشكل. هذه الأسنان مسننة لقطع الجلد واللحم الدهني من الوجبة المفضلة كا أسد البحر و الفقمة .

أما قرش ماكو فيملك  أسنان مدببة أكثر، مائلة أيضًا إلى الداخل مما يمكنها من التمسك بفريستها عند صيدها. ستلاحظ أن الأسنان الموجودة في الفك السفلي  لدى الزرقاية تكون ظاهرة للعيان حتى و إن كان فك القرش مغلق.

jaw

 

 

هذه هي أهم الفروقات الشكلية بين النوعين ، وتوجد فروقات أخرى ننمثل في الحجم و شكل الجسم و اللون و لكن تعتبر هذه الفروقات الثلاثة الشكلية هي المفتاح الأكثر استخداماً في حالة ظهور هذه القروش في شباك الصيد ، و يعتبر كل من القرش الأبيض و الزرقاية من الكائنات المصنفة ككائنات مهددة بالإنقراض الواجب حمايتها و عدم اصطيادها .

 

 

تعليقات (4)

  • سلام عليكم
    قرش الماكو مش اسمه زرقاية بالليبي الزرقاية هي البلوشارك و قرش الماكو يقولوله ناسنا القدم كلب بر الطليان و هما الاثنين يجمهم اللون الازرق الداكن من فوق والمياه العميقة اللي يعيشوا فيها ويعتبر الماكو اسرع اسرع قرش في العالم و يسمى بقرش الماكريل الكواللى وفيه منه نوعين شورت فين و لونج فين و الاخير نادر الوجود
    لاي معلومة راسلنى Alkeyal@gmail.com
    مع تحياتى

    • معلومات فبها الكثير من اللغلط
      هناك نوعان من الزرقاية في المياه الليبية و هو
      زرقاية mako shark الا تسمى shortfin
      و زرقاية مقرقبة long fin و الا تسمى احيانا مع انواع اخرى بقرش الماكريل – طبعا زرقاية مقرقبة اصبح من النادر جدا رؤيتها

      أما كلب أزرق فهو نوع مختلف تماما و يسمى في ليبيا كلب ازرق blue shark و تقدر ترجع لكتاب الأسماك الغضروفية في ليبيا للتأكد من التسمية
      و هناك مقالة كاملة عن الفرق بين زرقاية و كلب ازرق ستجدها ان بحثت في الموقع

  • شكرا جزيلا
    اولا اني اول اصغر بحارفي الجرافات في ليبيا من ايام مصلحة الثروة البحرية وغطاس من اول دفعة ف نادي طرابلس البحري و نادي برج بوليلة و اول من اصطاد القؤش الابيض في بويرات الحسوم خليج سرت ١٩٨٨
    وليكن في علمك انى تعلمت من الدكتور عبدالله بن عبدالله خريج اميريكا في علم الاحياء الماءية الاضافة الي اخوه المرحوم مختار زرق عيون المتخصص في sword fish and all kind of sharks وانى شفت الماكو و الابيض و البول شارك الف مرة وجملة كلب ازرق بالتحديد ما عمرنا تعاملنا بها ولا سمعناها وليكن في علمك اني عايش خارج ليببا من ثلاثين سنة وتمكنت في ٢٠٠٦ انى نغطس بالقفص مع القرش الابيض في جنوب افريقا هذا لعلمك فقط والقرش هوايتي من اني صغير عندي هلبة كتب شايف جميع البرامج الخاصة به و مازلت نتابع الي عند اليوم
    مع تحياتى

    • عزيزي لم نقصد بالتعليق أي تقليل منك و لكن الكتاب الذي ذكرناه من تأليف د عبدالله بن عبدالله و هو من ثبت وثق مع مجموعة من الباحثين التسمية المحلية للغضروفيات في ليبيا و مع التقدير لمسيرتك في عالم البحار هذا لا يعني انك لا تخطئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علم الاحياء البحرية في ليبيا

© علم الاحياء البحرية في ليبيا.
بدعم من شركة العنكبوت الليبي.