السلطعون الأزرق السابح

السلطعون الأزرق السباح

نشرت جمعية بادو البيئية لحماية الاحياء البحرية والبرية صورة لسلطعون بحر يتميز بلون أطرافه الزرقاء عثر عليه في جزيرة فروه غرب ليبيا ،
فماذا تعرف عن ؛هذا السلطعون ؟
يعرف هذا السلطعون بالسلطعون الأزرق السباحوعلميا يعرف بأسم Portunus segnis

السلطعون الأزرق السباح
في البداية يجب أن تعرف أن هذا السلطعون من الكائنات البحرية الدخيلة على بيئة البحر المتوسط
وقد تم تسجيل وجوده للمرة الأولى في قناة السويس في الأعوام بين 1889 و1893 وفي مرفأ بور سعيد في العام 1898، وخلال 4 أعوام أصبح تواجده شائعا، أما في المشرق العربي فسجل وجوده في فلسطين في العام 1924، سوريا ولبنان 1929، تركيا 1928، وامتد انتشاره غربا وصولا إلى إيطاليا 2006 وخليج قابس في تونس في العام 2014.

أما في ليبيا فقد تم تسجيل وجوده لأول مرة في 25 أبريل 2017 غرب مدينة طبرق بعد اصطياده عرضيا في شباب الصيد

أما الموطن الأصلي لهذا النوع هو غرب المحيط الهندي. من غرب شبه القارة الهندية وساحل إفريقيا الشرقي والبحر الأحمر والخليج العربي وخليج عمان.

يعيش السلطعون الأزرق السباح في المناطق بين المدية من الشواطئ الصخرية والحصى وإلى أعماق تصل إلى 65 متراً، خاصة في المناطق الرملية والطينية بالقرب من الحيود المرجانية والمانغروف ومناطق الأعشاب البحرية وتجمعات الطحالب.

إذا ما شعر السرطان الأزرق السباح بأي خطر فأنه يقوم بالحفر في الرمال إذا ما اُزعج، وله القدرة على السباحة بشكل سريع كما أنه يعتبر كان شره يقوم بافتراس الحيوانات القاعية ويتغذى أيضاً على النباتات والأعشاب البحرية بمستوى أقل.

في عام 2014 سجلت اول حالة لوجود هذا السلطعون في خليط قابس وعلى مدى ثلاثة أعوام سبب هذا السلطعون أضرار كبيرة في شباك الصيد بسببه قدرته على التكاثر بشكل سريع حيث يتكاثر طوال السنة بأعداد هائلة باستثناء فصل الشتاء، وثمة دراسة توصلت إلى أن معدل إنتاج 12 من إناث هذا الكائن من البيوض يبلغ 777.642 بيضة
كما يفترس هذا السلطعون مجموعة متنوعة من الكائنات الحية ،فبينما تفضل الصغار القشريات والرخويات (محار وقواقع) ، فإن السرطان البالغ يتحول في غذائه إلى أنواع وكميات عدة من الأسماك مما دعى الصيادين التونسيين إلى إطلاق اسم “داعش البحر ” عليه و الاستنجاد بالحكومة لمساعدتهم للقضاء على هذه الظاهرة

واستطاعت تونس تحويل مشكلة إلى ثروة حيث استطاعت تصدير 400 طن من سلطعون الأزرق السباح قامت تونس بتصديرها للدول الأوروبية خلال 10 أشهر من عام 2018 م، مقابل 42 طن فقط في العام الماضي و تشجيع صيده عن طريق توزيع اقفاص للصيد على البحارة

شارك المقالة:

عن سارة علي عبدالنبي

باحثة و متحصلة على ماجستير بيولوجيا بحرية من جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء.

عرض جميع مقالات سارة علي عبدالنبي ←

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *